مرتضى الزبيدي
2557
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
ضعيف قال ورواه الواقدي وهو كذاب ورواه محمد بن أبي عمر عن محمد بن جعفر وابن أبي عمر مجهول قال الحافظ في الإصابة وهذا الإطلاق ضعيف فإن ابن أبي عمر أشهر من أن يقال فيه هذا شيخ مسلم وغيره من الأئمة وهو ثقة حافظ صاحب مسند مشهور مروي وهذا الحديث فيه أخبرني به شيخنا حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين رحمه الله تعالى قال أخبرني أبو محمد بن القيم أنبأنا أبو الحسن بن البخاري عن محمد بن معمر أنبأنا سعيد بن أبي رجاء أنبأنا أحمد بن محمد بن النعمان أنبأنا أبو بكر بن المقري أنبأنا إسحاق بن أحمد الخزاعي حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني حدثنا محمد بن جعفر قال كان أبي هو جعفر محمد الصادق يذكر عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب أنه دخل عليه نفر من قريش فقال ألا أحدثكم عن أبي القاسم قالوا بلى فذكر الحديث بطوله في وفاة النبي - صلّى الله عليه وسلم - وفي آخره فقال جبريل يا أحمد عليك السلام هذا آخر وطئي الأرض إنما كنت حاجتي من الدنيا فلما قبض رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله في الله عزاء من كل مصيبة وخلف من كل هالك ودرك من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المحروم من حرم الثواب وإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال علي هل تدرون من هذا هذا الخضر انتهى ومحمد بن جعفر هذا هو أخو موسى الكاظم حدث عن أبيه وغيره روى عنه إبراهيم بن المنذر وغيره وكان قد دعا لنفسه بالمدينة ومكة وحج بالناس سنة مائتين وبايعوه بالخلافة فحج المعتصم فظفر به فحمله إلى أخيه المأمون بخراسان فمات بجرجان سنة ثلاث ومائتين وعاش سبعين سنة قال البخاري أخوه إسحاق أوثق منه انتهى ومنها ما أخرجه البيهقي في الدلائل قال حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو جعفر البغدادي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الصغاني حدثنا أبو الوليد المخزومي حدثنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال لما توفي رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - عزتهم الملائكة يسمعون